ليست الرياض ولامجلس القيادة الرئاسي ولا الاحزاب والمكونات في الشرعية من تقف وراء تعيين بن مبارك .. هؤلاء من فرضوا تعيينه ..؟!!


ليست الرياض ولامجلس القيادة الرئاسي ولا الاحزاب والمكونات في الشرعية من تقف وراء تعيين بن مبارك .. هؤلاء من فرضوا تعيينه ..؟!!

 

قابل اليمنيون نخباً وأوساط شعبية واسعة وعريضة داخل اليمن وخارجه _ قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور / رشاد العليمي بتعيين _ احمد عوض بن مبارك _ رئيسا للحكومة الشرعية _ قابلوا القرار بالرفض المتشدد والاستياء الشديد _ معتبرين ان القرار كارثي على كافة الصعد والمستويات وانه ينذر بمستقبل اسوأ لليمن شعباً ودولة ...

 

وفيما سارع سياسيون واكاديميون وحقوقين وناشطون للتعبير عن عن سخطهم واستيائهم ورفضهم للقرار الذي وصفوه ب الكارثي وغير الحكيم والمفتقد للعقل والبعيد عن الحكمة والمنطق والمصلحة الوطنية العليا لليمن _ احجم اخرون عن التعليق ولم يرحب احداً من الاحزاب والمكونات المنضوية في تروكيا الشرعية على القرار باستثناء الجناح ( القطري التركي ) لجماعة الاخوان وذراعها حزب الاصلاح ، وهو ما اجبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور/ رشاد العليمي على طلب اللقاء بقيادات الاحزاب والمكونات في اليوم التالي ...

 

وكشفت مصادر سياسية ان قيادات الاحزاب والمكونات في الشرعية عبرت عن استيائها وتحفظها وبعضهم عن رفض ذلك القرار الذي يعتبرونه قرار فرض واملاء من القوى الاجنبية ولوبيات الماسونية والصهيونية في واشنطن ولندن وحتى تل ابيب ...

 

ولفتوا الى ان قرار تعيين بن مبارك ليس يمنياً ولاحتى من الاشقاء في التحالف العربي ، وانه قرار قوى غربية ولوبيات صهيونية ومحافل ماسونية وان وجود بن مبارك على رأس الحكومة ينذر بالاسوأ لليمن وانه كشخص ومسؤل منذ سقوطه بالبراشوت عقب احداث 2011 م وماعرف بالربيع العربي وتسليمه امانة عام الحوار الوطني ومحاولته السطو على الحكومة وفشله ثم تعيينه سفيرا في واشنطن ومن ثم وزيرا للخارجية وهو لايحمل ادنى المؤهلات لتلك المناصب ولاحتى تنطبق عليه ابسط المعايير _ وهو الفاشل الذي لا انجاز له سوى خلق العبث والفوضى التي افشلت الحوار واججت الصراع وفتت الدولة وفككت مؤسساتها وصنعت مبررات الحروب والتدخلات الاجنبية وجلبت الويلات للشعب والقتل والدماء والدمار والحصار ووضع اليمن تحت البند السابع كون بن مبارك مهندس الطلب الذي قدمه الرئيس السابق / عبدربه هادي _ مايجعل بن مبارك _ جزء من مشكلة اليمن وليس من الحلول وهو مايعقد المشهد السياسي ويلقي بظلال قاتمة على مستقبل اليمن واحلال السلام واستعادة الدولة ومؤسساتها والامن والاسقرار الذي بتعيين بن مبارك صار بعيدا بل وبعيدا جداً ...

 

واضافوا : ان هنالك عشرات الشخصيات السياسية والاقتصادية من رجال الدولة وكفاءاتها سواء من شبوة وحضرموت امثال رئيس مجلس الوزراء الاسبق المهندس / خالد بحاح ومحافظ شبوة الحالي بن الوزير العولقي او حتى رئيس مجلس الوزراء الاسبق بن دغر رغم احالته للتحقيق بتهم الخيانة والفساد التي لم يبت فيها اوالخنبشي او الوزير السقطري اوغيرهم من الجنوب امثال الوزير الميسري والوزير البكري والوزير بن بريك والمحافظ لملس وعبدالعزيز جباري من المنضوين تحت خيمة الشرعية ومكوناتها أو حتى من خارجها من القيادات الوطنية من عموم اليمن امثال الوزراء والبرلمانيون والمحافظون / احمد صوفان وأبوبكر القربي وشوقي هائل وأمير العيدروس واحمد الكحلاني ونعمان الصهيبي وعبدالله محسن الاكوع والاشول و السمة والعجي واخرون كثر من القيادات الوطنية ، كون بن مبارك هو الاختيار الاسوا من كل من سبقه في رئاسة الحكومة اليمنية منذ اعلان الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية في مايو 1990م وحتى اليوم طوال نحو مايقارب 34 عاما تعاقب على رئاسة الحكومة اليمنية عشرة رؤساء حكومة بدءا من العطاس والعطار وعبدالعزيز عبدالغني وبن غانم والارياني ومرورا بباجمال ومجور ومن ثم باسندوة وبحاح ووصولا ل بن دغر ومعين مع حفظ الالقاب للجميع وحتى كارثة بن مبارك وقرار تتعيينه الذي يهدد اليمن الدولة والوحدة وماتبقى منهما بكل شر مستطير ومدمر كما يراه الكثيرون ويتوقعون تمدد الصراع والحروب والنزاعات وتشظي الدولة والبلد وتكريس الانقسام واتساع دوائر الفقر والبطالة وانهيار ماتبقى من مقومات التنمية والاقتصاد وتحويل اليمن لمستنقع اوسع واكبر للصراعات الدولية والاقليمية وجر اليمن للهاوية السحيقة التي فشلت كل الصراعات والحروب والمؤامرات التي شهدتها اليمن منذ نحو ثلاثة عشر عاما والتي بزغ فيها نجم بن مبارك كاداة للتخريب والفوضى واختلاق الازمات والصراعات والحروب التي رهنت اليمن للخارج والاجنبي ودمرته ومزقته ونالت من سيادته ناهيك عن فاتورة الدماء لمئات الاف الضحايا والدمار الذي طال كل شيء واعاد اليمن للقرون الوسطى فيما استقر بن مبارك في نيويورك وواشطن ثم بات جوالا بين عواصم الشرق الاوسط وبقية العالم ولابصمة ايجابية له منذ ان قذفه المحفل الماسوني ولوبيات الصهاينة الى مقدمة الصفوف بعد الربيع العربي ليتحول في ليلة وضحاها الى امين الحوار الوطني بل الحاكم الفعلي اثناء رئاسة الرئيس السابق/ هادي الذي عين قادة المكونات والاحزاب مستشارين ( غير عاملين _ مستشالين ) ، وترك الامر ل بن مبارك وتحول الرئيس الى دمية وروبوت بيد بن مبارك الذي جر البلاد للمهاوي  ....